|
ومرٌّ كطعــمِ الموتِ عندَ غُزاتي
|
شجاعٌ كحدِّ السيفِ بعضُ صفاتي
|
|
مغيثٌ شديدُ الحزمِ في الأزماتِ
|
وإني امرؤٌ أرضي عرينُ كرامتي
|
|
وحبّي كحلم الصيفِ ملحُ حياتي
|
كريــمٌ فـجـدّي مـن أرومـةِ حــاتمٍ
|
|
يضمّدُ نبضَ الجرح في عبراتي
|
وعشقي كأحداقِ الـنـجـومِ مـكـابرٌ
|
|
كـسيـفِ(عراقٍ) رافعِ العـثـراتِ
|
وعهدي مع(القدسِ)الذي ما نسيتُهُ
|
|
حنينُ السـواقي في غيابِ سُقاتي
|
وحزني من(الحـمـراءِ) قـانٍ كـأنّهُ
|
|
ومصباحُ ليلي شاحبُ القســماتِ
|
فصولٌ من الغيمِ الأنـيـنِ مطيرُها
|
|
فـحـيحُ الأفاعي تـقـتـفي خطواتي
|
وتخطفُ صوتَ اللـيـلِ ريحٌ لعلها
|
|
هروبَ حروفِ الحبرِمن صفحاتي
|
وتهربُ من عيني الدقائقُ خِـلـسةً
|
|
وتنسدلُ الأســـــتارُ حـولَ نجاتي
|
أنامُ عـلى خـوفٍ وأصحو لـمثـله
|
|
تسطـّرُ قتلي في ديارِ حُمــــــاتي
|
وتـحـمـلُ أحـلامُ الـطـغاةِ وقـاحةً
|
|
ويحرق عنقودي وكرم فتاتي
|
فيأكلُ جمرُ البغضِ حقلَ سنابلي
|
|
وتندوف حيرى من عيون سعاتي
|
حصادٌ من البؤسِ المعتّق خيمتي
|
|
ظلوماً تبدَّى في ثياب قضـــــــــاةِ
|
يقاتلني(الـتقسـيـمُ) حـيـثُ لـقـيتُهُ
|
|
ويربضُ أبطالــــي بسفحِ رُفاتي
|
تـقـاومُ أشــلائــي بـحـبرِ دمائهـا
|
|
ومشعلُ حقٍّ يقصـــــفُ العتماتِ
|
فـوارسُ إن ضاعَ الطريقُ دليلُنا
|
|
قصــائدُ من دمعي ومن غمراتي
|
عرائسُ من نـورِ الشهادةِ تاجُها
|
|
فأمسحُ عن وجهي صدى حسراتي
|
ويمطرُني أهلي بــوابلِ سخطهم
|
|
فأعلنُ صفحي من جميعِ جهـاتي
|
يداهمُني الإجحافُ من باب جارةٍ
|
|
لأشعلَ شمعَ الحبِّ في كلمـــاتي
|
وأطفئُ نارَ الحقدِ في كلِّ ليلةٍ
|
|
عنيفاً كإعصــارٍ هـــوى بعُداتي
|
أمامَ فضاءِ العدلِ كان تمردي
|
|
كما بركاتِ الفجرِ في صـلواتي
|
فقامتْ تضاريسي تهنّئُ أهلَها
|
|
(عـيــــونٌ) بـوادٍ تـفــتدى فلواتي
|
وتغزلني الأيّامُ حـلـمَ (سمارةٍ)
|
|
تبشّـرُ أحــيــائي بـلـمِّ شتــــــاتي
|
قـوافــلُ مـن جـذرِ الــصباحِ قشيبةٌ
|
|
فإنّ انبــلاجَ الفجـرِ مجدُ قنـــاتي
|
إذا الشمسُ وشّتْ بالأصيلِ غروبَها
|
|
مديدٌ كوادي الشــوقِ في خفقاتي
|
وتنهضُ أحلامي بصحراءَ عمرُها
|
|
كحجي لصحراءِ النبي وصلاتي
|
إلـــيــكِ أحـــجُّ الــيــومَ بعــدَ تحررٍ
|
|
وتزهرُ أشــــــعاري بماءِ رُواتي
|
فأغسلُ أدراني بــطـيـبِ تـرابــهــا
|
|
وتُعشبُ صــحرائي بأيدِ بُنــــاتي
|
وينعمُ ثواري بـخــير كــفــاحــهــم
|